محمد ناصر الألباني
56
إرواء الغليل
الحديث أتم من هذا وأطول " . وقال الحاكم : " صحيح الاسناد " . ووافقه الذهبي . قلت : وإنما هو حسن فقط للخلاف المعروف في بهز بن حكيم . ولفظ أحمد أعم وأكمل وهو : " أخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ناسا من قومي في تهمة فحبسهم ، فجاء رجل من قومي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يخطب فقال : يا محمد علام تحبس جيرتي ؟ فصمت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عنه ، فقال : إن ناسا ليقولون : إنك تنهى عن الشر وتستخلي به ! فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ما يقول ؟ قال : فجعلت أعرض بينهما بالكلام مخافة أن يسمعها فيدعو على قومي دعوة لا يفلحون بعدها أبدا ، فلم يزل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) به حتى فهمها ، فقال : قد قالوها أو قائلها منهم ، والله لو فعلت لكان علي وما كان عليهم ، خلوا له عن جيرانه " . وتابعه إسماعيل بن إبراهيم أنا بهز بن حكيم به . أخرجه أحمد ( 5 / 4 ) . وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة . أخرجه الحاكم وتعقبه الذهبي بأن في إسناده إبراهيم بن خثيم متروك . 2398 - ( روى سعيد بن المسيب عن عمر في أمة بين رجلين وطئها أحدهما يجلد الحد إلا سوطا . رواه الأثرم واحتج به أحمد ) . لم أقف على إسناده . وقد روى ابن أبي شيبة ( 11 / 71 / 2 ) من طريق داود عن سعيد بن المسيب في جارية كانت بين رجلين فوقع عليها أحدهما ؟ قال : يضرب تسعة وتسعين سوطا " . وإسناده صحيح .